يادار وين الولف يادار دليني من بعد غياب الولف ماغمضت عيني وين ارحلوا يادار دلينيي نزلت دمعتي عخدي محداطبطب علي تركوا الاحباب الدار وضليت وحدي محتار اتذكر لياليهم واندهه بصمت عليهم وقلبي يتحسر عشوفتهم الله يزمن شوعملت فينا ضيعت كل غوالينا مهللك يازمن علينا نشف الدمع من عنينا تهنا وتاهت اراضينا تشردنا ماحدا حس فينا ناديت محدا سمعني الجدران هي جدران مافيها غير العصافير وبقايا ثياب عتيقه واه وقفت قدام البيت إداري دمعتي وحسرتي اه يازمن شوقسيت علينا نفسي يدور الزمن وأحس باامان اتاريك يازمن طلعت خوان فرقت بين الأحباب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
المشاركات الشائعة أخر 7 أيام
-
رسمت صورتك على جدار الزمان فتغير الزمان ولم يعد ما كان كما كان نقشت اسمك على جدار القلب فما زال يردد اسمك حتي نهاية الزمان ...
-
فو ق غيمة بسمائك أرنو للقدر .. أرتمي على صدر صفحات لقائك .. أكتب بما تبقى من فسيفساء حروفك خطفتها قصيدتي فتزينت .. ...
-
الآاااااااااه .. من قلبي طالعه .. بدمها .. !! من غير وجع .. الآهة .. شايلة أختها .. ودمعة نازله .. بحملها .. تمسح شجون .....
-
..... القسم ..... نقسم بالله .. سنبنيها بسواعدنا .. قصرا .. قصرا .. في الحال .. قسما بالله .. سنعلوا وسنبقى بسماها .. ...
-
من ديواني: ( تخاريف الصمت ) .... فرح جنائزي .. غور صمت .. يجذبني .. لأعماقه .. طنين آذان .. أسمعها .. أنا .. وكأنها .. لحن...
-
.... سني العمر .... وهن القطار .. بما عليه على الضفاف تتابعت أجيالي ذكريات .. تتجلى لها الأيام وأمست .. مع الفقيد الغالى ...
-
عمر .. يجر أذيال .. قطار عمر .. تنبثق الخبيئة .. ترويها الماقة .. عتب ات نجتازها .. لنصعد للسماء .. ونخبوا .. !!
-
..... تحذير ..... بحر لجي .. تتﻻطم أمواجه .. العالية .. تخفي أسفلها .. تيارات رهيبة .. عاتية .. تسحب سباحا .. ﻷعماق سوداء .....
-
بغداد يا قدس بتنضرب وليبيا بتواسي لحلب وانتي اللي وحدك صابره ياقاهره ف وش التتر.. .... حسن ابو عرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق