الثلاثاء، 14 يونيو 2016

الشام عطاف الناصر هويدا

يادار وين الولف يادار دليني من بعد غياب الولف ماغمضت عيني وين ارحلوا يادار دلينيي نزلت دمعتي عخدي محداطبطب علي تركوا الاحباب الدار وضليت وحدي محتار اتذكر لياليهم واندهه بصمت عليهم وقلبي يتحسر عشوفتهم الله يزمن شوعملت فينا ضيعت كل غوالينا مهللك يازمن علينا نشف الدمع من عنينا تهنا وتاهت اراضينا تشردنا ماحدا حس فينا ناديت محدا سمعني الجدران هي جدران مافيها غير العصافير وبقايا ثياب عتيقه واه وقفت قدام البيت إداري دمعتي وحسرتي اه يازمن شوقسيت علينا نفسي يدور الزمن وأحس باامان اتاريك يازمن طلعت خوان فرقت بين الأحباب

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام