ذكرياتٌ تعبرُ أمامي ...
كشريط سينمائي جميل...
نفحة قهوتك تسحرني ...
تبهرني ...
رائحة عطرك تسكرني...
نظراتك مازلت أتخيلها...
لمعاتُ عينيكَ تذيبني...
في بحرٍ أمواجهُ صاخبة...
وتعطيني الهاماً لكتابة القصيد ...
يرنُ في أذني ...
كأنه سيمفونية هادئة ...
ما أجمل تلك اللحظات ...
هل تذكرها ؟؟؟
ليتها تعود!!!
د. انعام احمد رشيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق