السبت، 7 مايو 2016

قصيدة ( أمجاد تبكي ماضيها) بقلم. بشري العدلي محمد


ولاح الحب في قلبي يبوح

فدمعي نازف وأنا الجريح 
تلال الحزن تجثم فوق صدري 
وليس يهزني حزنٌ وريح 
على عجم بها الأخلاق شاخت 
وعجز الفجر وانتشر الكلوح 
سأكتب بالهموم شقاء عمري 
ولي قلم ستسقيه الجروح 
وتنظم لي الحروف جفاء وجد 
ويا للحرف إذ تتلوه روح 
زهور الحب قد ذبلت بروحي 
ووجهي هل ترى قفر شحيح ؟ 
وعزتنا من الأنذال ديست 
ومجد العرب عندهم الصبوح 
ومجد عروبتي بيد الأعادي 
ومجد الأمس محزون طريح 
أما للعرب يبقى بعض مجد ؟! 
تغنيه الثكالى إذ تنوح؟
أما في العرب نرجو صدق بند
له الرايات دامية تلوح؟ 
أليس في العرب بعض من صلاح 
بعرش النصر ترفعه الصروح؟
أيامجد الكرام تغيب عنا؟
وهُنَّا ها هنا أين الطموح؟
وأين كرامة عظمى تباري 
نيوب الغدر. .أين هي الفتوح؟
لقد زعموا بأن العرب كانوا 
رجال المجد هل هذا صحيح؟
لقد زعموا بأن العرب كانوا 
حماة الجود إن منع الشحيح 
أرى في الأفق أحلاما تنادي 
وخلف ظلامنا قمر مليح 
من البلوى سينقذنا سفين 
ونعرف بعدها قد جاء نوح


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام