الجمعة، 13 مايو 2016

إحتويني -- بقلم فيصل عبد منصور المسعودي


إحتويني

قالتها والشفاه ترتعش
حيرتني
أقترب منها تبتعد
أبتعد عنها تقترب
ما ألأمر ما بها

هل كان بردا وتهذي


أم إنها لأحضاني تقتنص
جميلة آخاذة
تغويني
بكل مافيها حتى الهمس
كلما أدنو منها
تقول إحترس
أمسكتها غفلة فذابت
ما نبست بكلمة
إنما غابت

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام