السبت، 21 مايو 2016

الفقد -- سَائِدْ أَبَو أَسَد


الفَقْدْ

قَالَتْ:
سَـأُنْجِبُ طِـفْلَاً ,,,أُسَمِّيهِ أَدْهَمْ
فَذَا الإِسْمُ شَهْدٌ,,,شِفَاءٌ وَمَرْهَمْ
أَنَــادِيـهِ- مَــامَـا ,,,فََـيَفْتَرُّ يَبْسُمْ
وَيَـأْتِينِي سَعْيَاً ,,,وَبِالرَّمْزِ يَفْهَمْ
وَأَنْــتَ رَحَـلْـتَ,,,بَعِيدَاً رَحَـلْـتْ
وَمَـا عُدْتَ تَأْتِي ,,,وَعَنِّي نَأَيتْ
سَـأَلْتُ حَـكِيمَاً ,,,لَـهُ قَْـدْ رَوَيتْ
حِـكَايَةَ عِـشْقِكْ ,,,وَآلَامَ فَـقْدِكْ
فَقَالَ الحَكِيمُ:
الفَقْدُ ,,,إِنْفِرَاطُ العِقْدْ
حَبَّاتٌ تَبْحَثُ عَنْ نَاظِمِهَا
تَنْشُدُ وَاهِبَهَا الحَيَاة
وَعُيُونٌ ذَابِلَةٌ,,, مِنْ لَيَالٍ لَمْ تَنَمْ..
وَمُكَابَدَةُ الفِرَاقِ لِلأَلَمْ
وَالسُّهْدُ يُغَازِل ُالقَلَقْ
وَالمَسَاءُ يُرَاوِدُ الغَسَقْ,,,
وَدَقَاتُ قَلْبِ عَاشِقْ,,, 
وَقَلَمٌ يُعَارُ لِزَمِيلٍ عَلَى مَدْرَجِ الدِّرَاسَة
فَتَبْحَثُ عَنْ بَصَمَاتِ أَصَابِعِهِ كَأَنَّهَا اﻷَطْلَالْ...
وَلَمَسَاتِ شِفَاهِهِ عَلَى كُوبِ الشَّايِ فَلَا يُغْسَلُ لِتَبْقَى رَائِحَةُ أَنْفَاسِهِ
تُعَطِّرُ الزَّمَانْ ,,,,
وَضَحِكَاتُهُ المُتَعَالِيَةُ تَتَمَنِّينَ لَو تَقْدِرِينَ تَمْلَئِينَهَا فِي قَارُورَة ٍتسَكُبِينَ مِنْهَا يَومِيَاً بِمِقْدَارِ فِنْجَانِ زَمْزَمْ ,,,
وَغَابَ الحَكِيمْ ,,,عَلََا فِي السَّدِيمْ
وَمَـا زِلْـتُ أَحْلُمْ ,,,وَمَا زِلْتُ أَحْلُمْ
بِــلَـيـلٍ بَـدِيـعٍ,,,مَـلِـييءٍ بِــأَنْـجُـمْ
أَنَاجِي الحَبِيبْ ,,,وَمَا مِنْ نَحِيبْ
سَائِدْ أَبَو أَسَد


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام