الأربعاء، 18 مايو 2016

انفاس المجد -- بقلم بشرى العدلي محمد



يا عـينُ كُـفِّي لاتصـبي أدمعي 

أسرابُ نور الفجرِ حول المضجعِ
المجد ينبع من ضفاف عروبتي
سيظل مجدي كالضياء الساطعِ
إنِّي نشرتُ النورَ خيراً في الورى
علما يضيء الكونَ ملءَ المسمعِ
فـقهاً تجـلَّـى كي يصون حـياتنا 
نور النبـوة قـد أضـاء مرابعي
ونشرت نور الحق من قلب وعي
كيما ينير الحق في قلب يعي
إني نذرتُ إلى الإله جوارحي
؛ أذني وعقلي والفؤادُ ومسمعي
ماخفتُ إلا من يراني في الدجى
إن كنت منفـردا أنـام بمخـدعي
فـالله يعـلم أن حـبِّيَ صـادقٌ
فالخير والإحسان هذا منبعي
فإذا ظُلِمتُ فلستُ أنسى تسامحي
وإذا ضربتُ ضربتُ ضربَ الموجعِ
إني أعيش على الحياة كأنني 
نسماتُ صدقٍ في الضياء اللامعِ





ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام