الثلاثاء، 17 مايو 2016

ما تعمدت بقلم حسين ابراهيم

أنا ماتعمدت عنك أن أغيب
ولكن أخذتني منك الامي
وهمومي وجرح لا يطيب..

أبعدني عنك..
زماني وأشجاني 
ولازمني البكاء والنحيب..
أبحث عني وعنك سالت الأشجار والأطيار
ولم تجيب...
بحثت عنك بين النجوم والأقمار
والشمس قبل المغيب
وجبت الفيافي والوديان
وسألت السهل الخصيب
حبيبتي
أنهكني السؤال وطول الغياب
وأضناني المشيب

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام