الأحد، 4 مارس 2018

تراجيديا.. - سمرا عنجريني/ سورية

( تراجيديا..
---------------------
وطن أغفى على صدري 
سرقته الريح..
وسرقت معه قلبي ..
........
كلنا بيادق على رقعة شطرنج 
غرقنا في يم البحر 
لم ينج إلا اثنان ..
كلب يقهقه..
وقلعة غبار تحتاج النفط..
........
لا أجيد التمثيل..
أتعرى كما الشجر ..
ورقة ..ورقة 
في كتاب يؤلفه الشتاء 
وجهي لقطة مسبوكة..
تراجيديا اجتاحها الضباب
.........
مغفل من يصدق الزمن 
نحن هنا الآن 
وغدا يغطينا كفن الغياب
.........
امرأة تحمل جرة
تخر ماءً على الطريق..
تصل فارغة إلى كوخها القديم
لكن التربة أزهرت وروداً ..
برائحة أمل اكيد 
......... 
سيناريو لم تكتبه السماء
كتبته خفافيش الظلام 
اقلامٌ مكسرة 
في محبرة محنطة..
والكثير الكثير ..
من فصول الغباء ..
غرابيب سوء
أعلنوا العصيان .. 
........
حلبة مصارعة مكشوفة 
الفائز فيها خاسر 
والجائزة ملعونة..
الجمهور فوتوشوب 
كف يعانق كفاً 
في صفقة ملغومة..
.........
رأيت قلباً ورمشاً 
بلا خيال 
جرحتهم تلك المرآة
أبعدتُ رأسي من باب الاحتياط 
سقط عليَّ الثلج ..
كما الأحجار..
.......... 
للراحة النفسية 
مدوا سيقان الحرية ..
مؤخرات تركل بالمجان 
في مخيماتنا العربية..
..........
مفرقعات ..
تفجرت في عام الكلب 
أتى عليها تسونامي 
بقيت حواف خارطة 
تنعي خطوطها القبلية...
.........
حقائب تحزم 
لربما تصل شاطئاً لايغرق 
مسدس كولت 
نحو القلوب مصوباً 
في غربة " لاتفضح"
باسم الحرية..
.......
سنرجع..
أخبرني العندليب ..
لقطة سيلفي..
لرجل كابوي رفع القبعة 
و...صهل..
....................
سمرا عنجريني/ سورية
4/3/2018
اسطنبول

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام