الاثنين، 5 يونيو 2017

مصطفى محمد كردي - مزيد الحب

مزيد الحب
سَمَحَت فصِرتُ أُطيعُها وتُطيعُني
وأذيقُها طعمَ الهوى وتُذيقُني

فغدوتُ كالطفلِ الرّضيعِ لحسنِها
وبَدَت كأمٍّ في الفِطامِ تريدُني
ومضى عليَّ الوقتُ ينثرُ حُبَّها
يغدو ويرجعُ للنّعيمِ يُعيدُني
وأقولُ هل لي في المزيدِ فإنني
عَطِشٌ أنا زدني هوىً فيَزيدُني
إني أريدُ مِنَ الصّباحِ عبيرَها
والعِطرُ في ذاك المساءِ يُريدُني
دَنِفٌ أنا صَبٌّ أنا وكأنني
ولِدَ الهوى في مُهجتي ويَمدُّني
يا أيها الحُبُّ الشّهيُ بحُبِّنا 
عِدني فإنّ الشّهدَ فيكَ يشدُّني
إن كنتَ حُلمًا فلتكُن لا تنتهي
في كهفِها ودَعِ السنينَ تَعدُّني
لكنّ عُمرَ السّعدِ مهما عِشتُهُ
كوِصالِها يَعِدُ اللِّقا و يَصدُّني
ولكلِّ شيءٍ في تَمامِ كمالهِ
يأتي فيرمي بالنّوى و يَقُدُّني
ذَهَبَت كما ذهبَ الشّبابُ بعَذبهِ
وأتى عذابي كالمشيبِ يَهُدُّني
كان الوداعُ بوردةٍ وبهمسةٍ 
فعجيبُ دهري في اللقاءِ يَردُّني
مصطفى محمد كردي


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام