الثلاثاء، 25 أبريل 2017

من أشعار صالح مادو

الضفائر الطويلة
ليلة البارحة حدثتني
قالت اين انت ؟
سوالفها جميلة
تتكلم قليلا
تبقى احيانا سهرانة
ثم قالت
لقد فلت شعري
تعودت أرخيه كل مساء على كتفي
وهذة الليلة عملتها ضفائر
هي لا زالت تتوسط فوق ظهري
أعرف أنك تحبها هكذا
وشعري بين يديك طول عمري
سألتني
ماذا افعل بشعري ضفائر؟
أذا ذهبتَ ؟
وهي تبتسم
***********
صالح مادو

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام