الأربعاء، 12 أبريل 2017

هاكُم أَسطُري .... بقلم الاعرة آلاء حمدان

هاكُم أَسطُري ....
لَكم فيها ما طَلبتُم ....
شَوقٌ .وحرمانٌ .ولوعةٌ 
وَقتيلٌ غُيبَ بَين الاَحرفِ 
وَ دُموعٌ رَوت قارئًا 
أَضنى التعبير قلبهُ
وفاقدٌ وجد الضالةَ ها هُنا 
وٱم نَسبت الكَلام لنفسها 
وآخرٌ وجد ملامحهُ هنا 
وغريبٌ تجولَ ليبتسم 
وصديقٌ تذكر مَجلساً 
في الامس كنا هنا 
نرسم من حبات الثرى 
واليوم بتنا نَهز غصونَ 
الزهورِ الذابله 
نذكر كيف كنا في راحةٍ 
ونذكر السعادة بيننا 
ونذكر جمع الهوا 
ونذكر شوق الضَنا 
ونذكر كل مقلةٍ 
ابهجت من لوعةٍ 
ونذكر اننا 
ما رسمنا للفراق مقعداً 
ولا رتبنا لشوق مخدةً 
ولم نستضفهم في حَينا 
كيف باتوا عندنا ؟!
وكيف صاروا من أهلنا ؟! 
من ذا الذي خان الوفى !
وأتى بالحزن وأهلهِ 
من ذا الذي باع الهنا !؟
وأخلف لنا كل الاسى !

من ذا الذي أفرغ غابتنا !
و أبدل نهرها بالقنا !؟


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام