الأحد، 5 مارس 2017

حوار مع شهرزاد الشام - بقلم\\باسم جبار

حوار مع شهرزاد الشام
-----------------------------
قلتُ ..
أينكِ....
أشتقتُ لكِ سيدةَ الافلاكْ
الى جنونكِ ..هوسكِ
تبعثرينَ حروفكِ كسيدةِ الودع
لا للمستقبل تقرأين بل
لسعير الحاضر توقدين 
أزهاير الشموع
وآتون لاتغفو به الاملاكْ
================
قالت..
وهي تلوك سيكارتها 
تنفث دخانها بعيدا 
تتلاشى معه كقطعة سكر
غيبها في القهوة 
بهيم السواد 
انا هنا ..بل هناك... قمرا
ضيائه عانق كل الشجيرات
الغضة في الوهاد
استلقي على سريري بلا احلام
سريري واسع ومريح 
ولكن بدون احلام ..بدون اوهام
================
قلت..يبقى سريركِ كطعامٍ
شهي بلا ملح فارقهُ طيب 
المذاق..
باردٌ كأجساد الموتى
لاتحلمُ بعودة أنفاس
او تلاق
============
قالت.. يبقى الاسوء
بدون جسد دافىء
هو احتضار لاريج الانثى
لوهج السحر في العينين 
هو الموت البطيء....
قبلت به ماعاد يعنيني
ففيض الخيبات واحلام عجاف 
جعلني جامدة الروح 
وكل رهف بمشاعري لم اعشه 
انثى انا على الهامش
ملتْ من شهريار وسيفه
على اعناق الغيد 
ومن اغتصاب الجروح
اخرجني من المي 
ايها النجم البعيد
هات الاحلى
اخرجني من جب يوسف
هبني حياة ابهى
===============
قلت..انه يوم بؤسي
يفيض به الوجع كتنور
وقوده نفسي ..حروفي 
لاأشعر ببعض الارتياح
أبتعدي سيدة الاحلام
فأنها ساعة حرق عندي
==============
قالتْ...
أحرقني معك
عَلّي أصير رمادا..هباءا
تعبتُ من صليل الايام
قد أُبْعثُ من جديد بحرفكَ
=============
قلتُ...
أنتِ نسمة خُلقت من 
رهف الابجدية 
وحيضاك مترعة بنبيذ سحرك
وجمال بربرية
وموقدي متقدٌ فأبتعدي
خشية الاحتراق 
بناري الابدية
تأكل ببعضها ..شررها
كالقصر المتطاير
تحرقني وتحرق كل الكويكبات
الخافت ضيائها
ابتعدي...
فقد مللتُ ظلمة ليلي....
أحتراقي يشعل شمعة
وينير أملا في قوافيّ 
بنار سحركِ مكوية
----------------
بقلم\\باسم جبار

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام