الأحد، 5 مارس 2017

بقلم/عاطف بيومي محمد

يا غايب عن العين والنني
نبض قلبي ف غيابك ألمني
؛
والفكر عليك دايما شغالني
تعالى يا روح روحي كلمني
؛
بلاش تغيب بعدك بيقتلني 
مشتاق لصوتك اللى مدوبني
؛
مشتاق لضحكك وجنانك
مشتاق لطيبتك و حنانك
؛
مشتاق لبوسه من شفايفك
تحلي ايااامى و كل حياتى
؛
مشتاق لضمه من حضنك 
تضفلى تاني عمر ع عمرى 
؛
عارف ف بعدك ايه بيجرالي
الدمع ف عيني بيكون جارى
؛
ساكن فى لليلى وف نهااارى
تعالى حبيبي بقي طفى نارى
؛
وخلى سهر الليل يحلالي
بدل الوحده اللى قتلاني
؛
بلاش تبعد كده وتنسانى
امله حياتى بوجودك تاني
؛
بقلم/عاطف بيومي محمد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام