الأحد، 5 فبراير 2017

----- العراق ------ صالح مادو

----- العراق ------
ايها الشعر 
لقد طال الامد
ابتعد عني
لقد سئمتك
أنا ابحث عن فتاتي
بلادي ينهار
ترتجف
وانا ابحث عن مكان آمن
مع فتاة احلامي
ها انا اكتب عن وطني العراق
حيث الدماء تسيل والغزاة والاغتصاب
أنا جائع
أسمع موسيقى حزينة
اتقلب في فراشي
هل احلم
وارى فتاتي 
وشقائق النعمان
والعراق ينادي 
انا باقي
رغم انف الغزاة
________
صالح مادو
4--2- 2017

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام