الاثنين، 16 يناير 2017

قلمي أخضر ... بقلم ... رمزي مصطفى العظامات ...

قلمي أخضر ...
بقلم ... رمزي مصطفى العظامات ...
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
خصركِ ثائر على الجاذبية ...
ألفُ حوله كما الفصول الأربعة ...
سحابة شتائي أنتِ ...
فأرتشفُ حنانا من رذاذ المطر ...
شمسي الحائرة أنتِ ...
وسادة صيفي وقت السحر ...
ريشة ألواني أنتِ ...
في عيونكِ امتزجت أوراق خريفي مع زهر ربيعي فأخضَّر ...
اتخذتُ من لون عينيكِ خط كتاباتي الأخضر ...
ياسميني أخضر ...
ناي الساهرين أخضر ...
قلمي أخضر ...
قهوتي بطعم سكر عينيكِ أخضر ...
قلمي حائر ...
يغفو تارة بين حبر العينين ...
وتارة على شفا حروفي مجبر ...
حروفي تنهمرُ على الأهداب ...
تُعاتبني الأحداق ...
كلامكِ عذب ...
اشهى من عناقيد العنب ...
في كفي النائم أقرأُ اسمكِ ...
أرتشفُ الندى من سحابة عطركِ ...
حبر قلمي يُراقص استدارة خصركِ ...
يتنهدُ العتمة ...
يُمشطُ ليل شعركِ ...
قطراته ترسو
في بسمة عينيكِ ...
ليلي بلا نجوم ...
قمري ينتظر غيابكِ ...
في بعيد المسافات ...
آهاتي عائمة في بحر أشواقكِ ...
شواطىء همسكِ تناديني ...
يا أنت ...
بلا أشرعة أبحرْ إلى أُنثاكَ ...
فحبيبة قلبكَ غرقت في أمواجها كل من أسمها حواء ...


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام