خلق الخلق
بقلب يخفق
للحب ويدق
لنلتقى
أقسم بالذى
جعلنا بالأشواق نظمأ
فنتقابل لنرتوى
أقسم بالذى
خلق العشق والغرام
بيننا لنكتوى
إذا دب بيننا شيجار
أو هجر أو خصام
فينال منا الفراق
ما تناله النار من الهشيم
فلِمَ إذن الملام
إن كان الحب الذى
جعل القلب يترقرق
فيدق لحتوى
الحبيب الذى بات
إذا غاب عن العين
أصبح كما الطير
ف الفضاء مرفرفاً
بأجنحة الاشواق
إلى الحبيب محلقاً
حتى بطيفينا نلتقى
فأغرق بأحلامى
ف نهر دفىء الحنان
كما الظمآن الذى
يلهث ف الصحراء منهكآ
من قسوة الرمال فيرتمى
يهزمنى النُعاس
لأعانق أحلامى
حتى أصل إلى مأربى
أقسم بالذى
خلقنا لنعبده دون غيره
حينما كشمس النهار تغربى
كظلمة الليل دون مرقدى
هل سألتى يومآ
قلبك حبيبتى
لماذا دق حين رؤيتى
لماذا أنطلقت من عينيك
ِ السهام
فرشقت ف القلب
وعلقت فى مهجتى
حبيبتى
ألم ينادينى سحر عينيك
لنلتقى
ألم تخبرك مرآتك يومآ
بأن أنوثتك
فاقت عرش الجمال
دون النساء مليكتى
حبيبتى
ما أن شعرت بقلبك
ينادينى
لبيت النداء لنلتقى
وما أن قرأت ف عينيكِ
لغة الغرام والعشقِ
تبدل حالى إلى حال
كما الظمآن للماء يرتوى
فشعرتُ بالسهام
تغزو وجدانى
فأنبثقت لرؤياكِ
لهفتى
فحينما كان الإعتراف
سيد الأدله
لوقوعى بإرادتى
ف بحر الحب الذى
أغرقتنى أمواجه
أشتعلت أشواقى
كما البركان الثائرِ
فأشتقت لعبير نسماتك
لأحيا فأتنفس أنفاسك
كما لو كنتِ وردتى
بنعومة ملمس أوراقها
وجمال زهو ألوانها
تمنيتُ أكون الغصن الذى
يحملكِ فوق أعناقه
وأكون الشريان الذى
يمدك بالحنان والدفىء
حتى لا تظمأِ
نعزف سينفونية حب
يتراقص على أنغامها
أهل الغرام
يتعلم منها العشاق
كيف تكون
حروف العشق الأبجدى
أقسم بالذى ( قصيده للشاعر زغلول الطواب )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق