الجمعة، 9 سبتمبر 2016

واحضنيني يا امى - صقرلاينسي محمداحمد

واحضنيني يا امى 
ياغالية من احزانى ضمى كل دمعة
نزلت فى لحظة من عيونى بدليهابألف فرحة 
وامحى منى الف صرخة بدليه الحزن فرح 
وداوى منى كل جرح 
وافتحى اديك الحنونة 
ورجعى ولادك اللى باالغلط عادونا 
وكفروناوقسيوا حتى على حنان وريدك 
وطفوا نورك وخلواعيدك 
ييجى وفينا الف آه ومليون جرح يصيبك
يتمواالاطفال وخلوا الامهات بتبكى ع الطيابة ..
خلوا حتى جناينك تشبه الصحرا وغابة..
والغلابة فيكى مش لاقيين رغيف 
والضعيف بيدهسوه وملعون ابوه 
ماهو هو لعبة الحياة 
وكمان معاه 
لا هايبقى منصب ولا مرة جاه 
ومالوش نجاة 
مابين رجال مصالح 
واللى جاى زى اللى رايح 
كله بيثبت وجوده ولاحدبيوفى بعهوده ..
ومين ماقالش هشبع الجعان 
والبس العريان 
ووانصف الغلبان .... اتاري الحقيقة
امابالكراسى يفرح كل كلامة يروح ويسرح 
وهويفرح بالوجاهةوالشطارة ومنصب رخيص
ويروح يهيص 
وكأنه كل يوم عريس 
ولاكسوف والقوة بتنسيه كل خوف
وينسى ان الظلم مهاكبر بيكون ضعيف
واللى مفروض بيحموكى اكترهم اللى بينهبوكى 
واكلو ا حقك وهاياكلو ا مال ابوكى 
وان طالوا حتى مترين قماش بيستروكى 
هايقلعوكى 
وحتى سوارى العلم بيتاجروا فيها 
اللى جنبك انظلم دول الغلابة بيعافروافيها
الدنيا مرة ياامى وانتى واحنا مسئولية ناس 
ماهمهاش غير طموحهم وغير نفوذهم 
وغير كراسيهم وقوتهم 
واحنا اللى الجوع اكل حشانا 
ياغالية من احزانى ضمى كل دمعة
نزلت فى لحظة من عيونى بدليهابألف فرحة 
واحضنينى ياامى
صقرلاينسي
محمداحمد

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام