الاثنين، 12 ديسمبر 2016

~ نعشُ الجفا ~محمد سعيد

~ نعشُ الجفا ~يا سيِّدتيأُكفكفُ دمعَ عيني في بيتِ شعرٍ ليندملَ جرحُ الهوى أُسافرُ إليكِ في بحرِ حنيني وأمواجُ الخفقِ تضطربُ بنحيبٍ فوقَ نعشِ الجفا فأجدُ نفسي غارقًافي طوفانِ الأشواقِ يقذفني إعصارُهُعلى سواحلِ الذِّكرىفأرسمُ صورتَكِ بينَ خصلاتِ المطرِ بألوانِ الطّيفِ علَّهُ ينهارُ حدودُ الزَّمنِ والمدى !*******محمد سعيد


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام