الثلاثاء، 22 نوفمبر 2016

فرح منتظر - بقلم _ قاسم بريغيث

فرح منتظر
مدفون بنعومة على شعرك الذهبي 
أحصي أنفاسك أغرق في نبضها أكثر .. وأكثر .
أولست من أشعل المدن الغريبة في ذروة عشق 
توزع زخارف الحنين بكامل الهدوء
أيااا بنت المطر ينحتني صوتكِ بألم 
ألف عاشقة كانوا لي 
أصبحو خطوط كحل تزين حرفي
رجولتي أن لا أصغي لعرافتي . . وأغنيكِ
أنشودة تفيق مع الصباح وتمسي بزخرف العشق والهوى .
عالقٌ أنا بكِ !! 
كما جناحي فراشة ولهيب قنديل 
خذي وشاحي ! 
خذي ألواني !
خذي إنتظاراتي !
ولكن !! 
أتركي لي قدمك العارية لأركض معها كلما حل الغروب فوق زرقة البحر 
أياا بنت المطر تنحتني السنابل ثملة مع كل كلمة أقولها تجعل الأزهار الحافة تورق أكثر 
والمطر هدية لعاشق أعزل وأنا مثلك أتمتع بتلاويح الحياة وأنتظر قبضة ترسم بحراً وترتقبُ غفوته شراعاً دون قارب. 
هذا الشغف أسطورة ينقلنا لإيقاع, لنركع لعناق يرتعش من نبض خصرك وينتصب المشهد الأخير مثل لوحة 
ذلك الفرح الذي كنا نتخيله 
لكن!! 
هل كان كافياً لينقلنا إلى عتبة أبعد من الموت.
بقلم _ قاسم بريغيث


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام