الأربعاء، 16 نوفمبر 2016

( بـــراءة ذمــــــــة ) شعر/ حمودة سعيد محمود الشهير بحمودة المطيرى ى

  • ( بـــراءة ذمــــــــة )
  • خُذْ في حياتِكَ موقفًا مُتريِّثا
  • والعنْ رعاةَ الفسقِ صُبْحا والمسا
  • واثني عليهم بالحذاءِ تفضُّلا
  • فالكلُّ أصبحَ عاليًا متغطرسا
  • وإن استطعْتَ بأنْ تجزَّ رقابَهُم
  • *** فافعلْ ولا تخجلْ وكنْ متحمسا
  • واهبطْ على رأسِ الفسادِ وقلْ لهُ
  • قد صارَ وجهُكَ يا قبيحُ منجسا
  • منْ كانَ يدركُ أنَّ قومًا مثلهم
  • جعلوا الفسادَ غريزةً لمن احتسى
  • فلتعذروني إن بصقتُ عليهم
  • *** فلكمْ شربتُ يا صديقُ من الأسى
  • ولكمْ لبستُ من الثيابِ قبيحِها
  • ولكم أكلتُ الخبزَ عُشْبًا يابسا
  • فاردمْ على عهدِ الرئيسِ وقلْ لهُ
  • من ذا بعهدِكَ يا رئيسُ قد اكتسى ؟
  • واحرقْ سجلَ الذكرياتِ لأنه
  • جعلَ الحرامَ على الحلالِ مهندسا
  • حتَّى البلادةِ أصبحتْ منْ جهلِهم
  • *** كاللصِّ يُقْبض في الدجى متلبسا
  • يا للرجولةِ إنَّها ماتتْ هنا
  • وتحوَّلتْ أنثى الطهارةِ عانسا
  • فالحبُّ أصبحَ عندَها متبلّدا
  • والكرهُ أصبحَ عندَهُم متمرسا
  • فاخلعْ جذورَ الظلمِ من ذاكَ الثرى
  • *** وازرعْ أراضيكَ الجميلةَ سُنْدسا
  • واهتفْ بذاتِ الحبِ نادِ شعارَنا
  • عاشَ الهلالُ مع الصليبِ مُؤسِّسا
  • واذهبْ إلى أرضِ الكنانةِ ثائرًا
  • والحقْ أخاكَ محمدًا أو ونَّسا
  • واسمعْ إلى صوتِ الصلاةِ تجدْ عُلا
  • تدعو لمريمَ أنْ تقومَ معَ النسا
  • أو لا ترى .. قرآنَنَا .. إنجيلَنَا
  • اليومَ أصبحَ هاديًا ومقدَّسا
  • فهذى الثمارُ ثمارُ شعبٍ قد أبَى
  • كيما يعيشُ محقَّرا ومسيسا
  • يا ثورةٌ قامتْ وهبَّتْ فجأةً
  • من أجلِ أنْ تجنى الحبوبَ وتدرسا
  • إني أتيتُكِ رافعًا أيدي الرجا
  • *** ما عاد جيبي – كالبدايةِ – مفلسا
  • فاليومَ أطمحُ أنْ أكونَ رفيقَكم
  • فلقدْ مكثتُ العمرَ دهرًا يائسا
  • من ذا سيكرهُ أنْ يكونَ جوارَكم ؟
  • كيما ينظِّفُ ذا الفسادَ ويكْنسا
  • فلتنصفوني إن أتيتُ إليكم
  • أحتاجُ جُهْدًا مخلصًا ومكرَّسا
  • ولتعذروني إن ذبحتُ عروبتي
  • فالكلُّ يسعى حاليًا أنْ يَرْأسا
  • فاليومَ أعلنُ يا شبابُ بأنَّني 
  • ما عدتُ أنفعُ في الحياةِ مُدرِّسا
  • شعر/ حمودة سعيد محمود
  • الشهير بحمودة المطيرى


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام