الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
المشاركات الشائعة أخر 7 أيام
-
ما أحلى الحب عندما أكون في ضيق متعب اتكئ على ركن قوي ركن الحب تهدأ روحي يرتاح القلب أطلق صوتي للعنان أشدوها أغاني ...
-
بقلم ........ايمان حمدي [هائمه في ملك الله] //كنت أجلس ذات مره في الباريه وأتي إلى راجل يرتدي زيا باليا وقال لي : **ياحبيبتي لما ت...
-
37 - جذور ثقافية "سيرة ذاتية" يكتبها: يحيى محمد سمونة قال لي صديقي لماذا لا تدع تدخين السجائر؟ -كنا يومها طلاب ث...
-
لؤلؤَ ما بينَ النَّهْديْنِ وتحت الضياءِ بريقي عجيبٌ سَبَى عَيْنَ كلِّ الذي أنهلهْ وصدرٌ جميلٌ بحلوِ اللآلي سرى في جبينِ الهوى...
-
لن يختفي القمر راقبت قمري كعادتي عله يطل بعد غياب أخذت نفسا طويلا طالعت في النجوم غطها سحاب فجأة اختفى القمر راقبته طو...
-
الى متى ستظل تحمل صليبك على ظهرك وتصعد به درب الجلجله !؟ فمن لقنك مفردات الحزن ولغة' االأشواك ودمع' افراحك ...
-
نقف اليوم على مسافة ثلاثة أيام من آخر الشهر، وعندها سوف يكون على جهات فى البلد تقديم تقرير إلى رئيس الدولة، عما تم فى ملف إزالة التعديات عل...
-
هلفوت وله ف الرغاوى ميت فدان اما فعله البعيد يدوب شبر ونص شهدو لينا مالينا فالهلس ولا فدان لو طال علينا اللسان معانا المقص ابو...
-
. "صدق التوبة" يالهف قلبي..ماأرى!......شبحاً مقاماً بالثّرى يحصي الخطا في لهفةٍ....وأمامه هدفٌ يُرى جاءت تداوي لوعةً......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق