الجمعة، 11 نوفمبر 2016

لا تدعي الخوف يا سرك ....... بقلم ..علي ابو حماد....

سارت معي والخوف يا سرها .... 
وتعرف أن الخوف مني غير مقبول.....
وتعرف أيضا اني أعيش لأجلها ....
وكرمت نفسي بحبها الأبدي .....
إنني انزف عرقا. .وقت أحدثها ....
واحمل الشعر على اكتافي حين أودعها. ...
لقد تعبت ...
لقد تعبت جدا ...من هذه الأشياء .....
وتعبت أيضا من محاكات الأزمان. ...
واجعل السنين تستوطنك. ...
هتافك يا سيدتي ...يعيدني إلى الوراء. ..
ويعيدني إلى مرحلة الطفولة. ..
حيث كنت العب في كل ماراته عيناي. ..
والعب في شعرك حين اكتب الرنيم ...
كي اغنيه في مسارح عينيك ....
واستقبل الزوار على صهوة منزلي ....
وكلما عزفت على اوتار الرحيل ..
وجدت نوتة البقاء في عينيك. ...
وسلمت عرشي إليك ...
ولم يبقى لي غير عرش الشعر ...
وفرشاة لتصفيف شعرك ....
وعندما انحرف يا حبيبتي. .....
فيما اكتب ...
وفيما أصفف. ......
فلا تدعي الخوف يا سرك .......
بقلم ..علي ابو حماد....


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام