الجمعة، 25 نوفمبر 2016

إبراهيم راضى عضو/ جماعة الأدب العربى

ودعت همى للأبد
وتركت أمرى للقضا
فالله يصنع ما يشاء
وما يشا عين الرضا
فلما التجهم والأسف
والخير يأتى كالشتا
فإذا زارتك بلية
وتظن أن لا مهربا
فابسط يمينك للسما
وارفع ندائك فى الفضا
وارجو الثواب على القضاء
واطلب كذاك الأنتها
يا من تمن على العباد
والمن منك هو الشفا
امنن على بفرحة
انسى بها كل الشقا
واجعل مصيرى جنة
بجوار حبى المصطفى
إبراهيم راضى 
عضو/ جماعة الأدب العربى


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام