الجمعة، 25 نوفمبر 2016

زياد أحمد قباني

"لاكرامة لنبي في أرضه" قول مأثور يعبر عن معاناة كل مبدع من تجاهل من هم أقرب الناس إليه فديك الحي لايطرب وكأن هذا الديك صوته ثقيل على أهل حارته بينما ديك الحارة الأخرى صوته أحلى من صوت العندليب فلماذا هذا التناقض المؤلم؟. فلو استعرضتا سيرة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام لوجدنا أن الكفر جاء من أقوامهم حيث كالوا لهم أشد أنواع العذاب. ألم يكفر ابن وزجة النبي نوح عليه السلام بدعوته؟ ألم يحاول قوم النبي ابراهيم عليه الصلاة واسلام أن يحرقوه في النار؟ ألم برم أخوة النبي يوسف أخاهم النبي يوسف عليه السلام في البئر حسداً؟ وماذا فعلت قريش مع خاتم الأنبياء سيدنا محمدعليه الصلاة والسلام؟ لقد تفننوا في أنواع العذاب الجسدي والنفسي وحاولوا قتله عند هجرته إلى المدينة المنورة فآمن به الأباعد بعد أن آذاه الأقرب.
هذا الأمر لم يحدث فقط مع الأنبياء عليه الصلاة والسلام بل مع كل مبدع عالماً كان أوشاعراً أوكان كاتباً أو مبدعاً في أي مجالات الأبداع الأخرى لماذا نعشق الغريب ونترك القريب؟ لماذا يشعر المبدع غريب بين مجتمعه وناسه وأقاربه فيشعر المبدع أن أزهد الناس به من هم أقرب الناس إليه لهذا نرى في مجتمعنا كيف تضيع المواهب وتنتحر الأبداعات وتنطفئ شموع النجاح فقط لأن مزمار الحي لايطرب......وقال البحر
زياد أحمد قباني
هذا الأمر لم يحدث فقط مع الأنبياء عليه الصلاة والسلام بل مع كل مبدع عالماً كان أوشاعراً أوكان كاتباً أو مبدعاً في أي مجالات الأبداع الأخرى لماذا نعشق الغريب ونترك القريب؟ لماذا يشعر المبدع غريب بين مجتمعه وناسه وأقاربه فيشعر المبدع أن أزهد الناس به من هم أقرب الناس إليه لهذا نرى في مجتمعنا كيف تضيع المواهب وتنتحر الأبداعات وتنطفئ شموع النجاح فقط لأن مزمار الحي لايطرب......وقال البحر
زياد أحمد قباني


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام