الثلاثاء، 15 نوفمبر 2016

بقلم محمد البلاط

عاش حياتو راضى انه يكون حمار
يركبوه يضربوه يسوقوه ليل نهار
راضى يتعلق فى ساقية راضى يشرب المرار
راضى لما فى سنه يكبر يضربوه بالفين عيار
راضى للكلاب تجره جثه مطليه بغبار
راضى يخدوا منه جلده يعملوه طبله و تار
ايه اللى جد واستجد خله عقله منه طار
والنهارده عاصى انه يبقى من تانى حمار
سهل تترقى وتبقى بغل من ضمن البغال
ويجيبولك عربيه خاليه من كل الحبال
بس اوعى فى يوم تنسى الوكالة ليها صاحب
مهما تترقى وتعلى هو بردوا اللى راكب
وارضى بالمقسوم وتخده واوعى تفكر تعاتب
فيه حمار مسحوب وصاحبه باللجام هو اللى ساحب
واللى فرط سهل فيها صعب يبقى ليها صاحب
عيش حيانك راضى بيها واوعى تنسى انك حمار
بقلم محمد البلاط

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام