السبت، 26 نوفمبر 2016

سامية_بوطابية

غريب أنت يا وطني.....
أزفك عبق أشواقي...فتنكرني
وأبكي ملء أجفاني..فتنهرني
وتعلم أنني بهواك مغرمة...
وتهدي عشقك المجنون للدمن
وأعزم عنك أن أمضي بلا عودٍ
وبعد الهجر والأوصاب ...تذكرني
تنكل بي على مرآهم...نشزا
وحين تحن ..تأتيني...فتحضنني
وتغرق في بحور الحوب منتحرا
فأرفعني جسورا..منك...تعبرني
أنا ما عدت يا مولاي جارية
إذا ما شئت تنهاني و تأمرني
غريب أنت يا ألما توطنني
وعشت العمر أحسب أنه وطني


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام