السبت، 12 نوفمبر 2016

@@@ حسن الحسن @@@

حاولت التفكير بمعنى كلامك ... فراح فكري يتقطع من ذلك ... يذهبويجيئ كأن بيني وبينه نزاعات ... وكأن في نفسي شيئا يثنينيويقطعني عن العزم به .... فبت ليلتي أتقلب على جمر من الحيرة ..وقلبي من هول كلامك فزعا ... ينبض نبضا مثل ضربات المعاول ...
ما حل بي تنقطع عنده الحيلة ... ولا تنقاد فيه الوسائل ....فلا كاشف
لضري ولا مسعف لحاجتي ... أخبريني كيف لي أن أنساك وما بعدك إلا
كالقبر الذي يستبطئني وينفض ترابه في وجهي كل يوم ....
بأي عدل تريدين مني أن أرحل عنك ... وانا .... انا ...حين رأيتك ...
رأيت فيكِ الدنيا ... وتنسمت منك هواﺀ الحياة ...!!!!!!!!
@@@ حسن الحسن @@@


ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام