السبت، 26 نوفمبر 2016

سيناريو الرؤى الاخرى - عاشَ في ظُلَمِ الليالي ــ الظالمه ... { الكاتب والشاعر كريم هادي الحسون }

{{{{{{ سيناريو الرؤى الاخرى }}}}}}
{ مشهد رقم واحد ــ فجرَ خارجي ــ حديقة المنزل}
جَلستْ تنظرُ للفجرِ ـ ـ بعينٍ دامعهْ ... 
بعد ان أَمضَتْ ـ ـ سنيناً ... 
بأنتظار الغائب القادم ـ وهماً !! 
تُرهفُ الآذن ـ ـ لوقعِ الخطوات القادمه !!
{ قطع الى } 
{ المشهد رقم اثنين ـ فلاش باك ضُحى ـ مكتبه عامه في المدينه }
في قاعةِ المطالعه .. 
كانَ يقرأ ـ كل ايام لقاها .. 
وهي تلمحهُ بشوقٍ ــ باسمه.. 
ومضت ـ في زورفِ الحب 
تغني لهواها ـ حالمه ..
{قطع الى } 
{ المشهد رقم ثلاثه بعدعام من زواجها منه ـ المكان ـ المطار }
ودعتهُ ... 
قبلتهُ قبلةً ـ كانت أخيره 
ثم ــ طارَ ... 
سقطت طائرة الموت به 
وتشظى الحب ـ في البحرِ 
زهوراً واماني ـ عائمه ..
{ قطع الى }
{ مشهد رقم اربعه ـ عوده لنفسِ المشهد الاول }
ها هَّيَ الان ـ يداهمها النعاس ... 
منذُ أعوامٍ طوالٍ ــ لمَ تَنمْ ... 
مات من عامٍ مضى ... 
وهي جُنَتْ ــ هائمه ... 
فعلى من ؟؟ 
ستكون اللائمه ؟؟!!
{ قطع الى }
{ المشهد رقم خمسه ــ نهار خارجي ــ الشوارع العامه }
بين وجه العابرين 
تبحثُ عنه!! 
ولا أثر !! 
في دمعها تطفو الليالي ... 
... ضائعات !! 
مثلما قِطعٍ من الاخشابِ 
فوق البحر ــ تبدُ عائمه ..
{ قطع الى }
{المشهد السادس ـ نهاري ـ خارجي ـ ساحل البحر }
في افقِ موج البحر ... 
قد مضت للشمس 
غرقت ـ تلاشت 
وانتهت قصة هواها ... 
يالحبٍ ... 
عاشَ في ظُلَمِ الليالي ــ الظالمه ... { الكاتب والشاعر كريم هادي الحسون }



ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام