الاثنين، 10 أكتوبر 2016

...أنتظار......محمد غادر..

...أنتظار...

عاد ليخبرني...أنه لا زال يذكرني...
وأنه تركني مجبرا...وانه دائما أحبني...
عاد ليخبرني...
وعادت معه لمعة عيني...
وعاد العمر من اوله شوقا يغمرني...
ضحكت طرقات الحي فهي تعرفني...
أتجول فيها منتظرة حيث كان يواعدني...
غنت كل العصافير للفرحة تسكنني...
وعاد اﻵلق يتهادى وعادت دقات القلب تؤرقني...
كأننا أفترقنا البارحة كأنه ما غادرني...
وعدت أحلم بالثوب اﻷبيض يزينني...
وأحلم بفرحة عند حدود القمر تزرعني...
عادت يدي إلى يدي عاد الشوق لياسرني...
اه كم انتظرت...اه كم كبرت...لكنه جاء ليعوضني...
سنفرح من جديد...ونحب من جديد...كأنه ما هجرني..
لماذا تبكي يا عيني؟؟أنه عند النافذة ينتظرني...
يلوح لي بيديه...ويقول تعالي لأنضم إليه...ينتظرني..
انت يا عيني لن تريه...تعالي ادلك عليه...
هنا كان يهديني وردة...هنا كانت تقف رجليه...
هنا كان يغمرني...أبتعدي عنا يا عيني...
أتركي لي طيفه ليأخذني...لقد أشتقت اليه...
دعي حلمه يعانقني...واتوق اليه...ولو لم يذكرني...
...محمد غادر..

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام