سفينه رسيت علمينا وفيها صبيه حزينه عيونها كلها حنيه قتلها الحب والاشتياق لكل الاحباب ما
تعرف وين تروح قلبها مليان جروح مفارقه وليف الروح ضاعت بيها السنين تايهه بوسط البحر حياتها حيره وقهر شوعملت فينا الدنيا ظلمتنا وتوهتنا الله عليكم ياظالمين يلي من ربكم موخايفين غدرتونا وتوهتونا شونابكم غير القسوه والخيانه دنيا مافيها امانه الكل يتحكم فينا اه يادلي علينا ماالنا غير الصبر والرب العالي دوانا يادنيا مهللك علينا حني علينا اخطي تهنا وتاهت اراضينا اتفرقنا وفارقنا كل حباينا بقلمي هويدا الناصر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مشاركة مميزة
لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
المشاركات الشائعة أخر 7 أيام
-
ضعنا و وسط البلاد ضاعت كرامتنا خرّبوا الأجانب بلادنا وفرّقوا عروبتنا إمتى تفوقوا يا عرب وتتحدوا ف يوم دا انا من كتر الهموم م عار...
-
محمدعلى النقلى .. كاتب وشاعر وأديب .. مصري وافتخر .. مواليد القاهره .. من مؤلفاتي .. ديوان " شايفك " كاتب مقال اسبوعي بجريدة ا...
-
ليس هناك لغة أسهل من اللغة العربية ولا أدق منها ، وكل ما هو مطلوب منك ضبط الكلمات الضبط الصحيح ، وهذا ما كان العربى يفعله قبل ...
-
( بالخير أتانا رمضان ) . تأليف أ / عبد الرحمن فتحي الحناوي . مصر . 30 من مايو سنة 2017 . ---------------------------------------...
-
《أصابعها تشتعل》.....قلم إيمان حمدى -------------------الموت يهزم عينيها فترتعد حبات عرق غزير ------------------- تتساقط من جفني...
-
فى الزمن القديم، قبل أن يعرف الناس كثِيراً من المُخترعات العِلمِية الحديثة، كان يعيش فى دولة (الصين) ولدان صديق...
-
(((ذكرى))) قصيده غنائية نفس المكان زى ما كان بس الزمان اللى اختلف وألف مره حلفتلى هنعيش سوى ونقضى احلى أيام الهوى وبنتل...
-
مع إني مخاوي العشق وغاوي وبقول أنا ناوي معش كتير ..... الموت مصاحبني وبكرة يصيبني مبقولش غلبنى والفرق كبير ....... ...
-
أعلنها خالصةً ...................... يــا خالقـي كيف الوصول للسّدرةِ وكيــف يعتقنـي الميــزان من النار وأنــا ما خطـوت بحياتي...
-
حبي ليك زي وردة في بستان جنينتي وانت عامل ليه عمايلك وسايبني اهاتي ويا حيرتي!!!. بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق