تحليق
منذ لحظة..
قالت:أوصيكم بي خيراً فق يكون قلبي آثماً..
فهلاّ دثرتموني بقلبة كي اعلووأتصاعدعنة..
كانت تبدو كمن يتهيأ للسفر.. غيرأنهالم تصرح بذلك.. فقدكانت مشغوله بكتابةبعض الأوراق الحمراءالتي تشبةالأحجبة وتعلٌق علي صدرها عقود الفل والياسمين كالمسبحة أوتمائم الحظ النوبية غيرأن الجسدالبض الذي طالمالامسة القلق فقط (ليلا )لم تتضح معالمة للناظرين حيث كان الجلباب الابيض الفضفاض قد احتواه (نهارا) ولايشعرسوي بصداع الجمجمة التي سكنتها الحمائم والفرشات بعدما كانت مكانا للغربان..
هاهي الأن..
تكتب شيئاآخر..
يامن تحملون نعشي قد طفتم بي زمناً
فهلا دثرتموني بقلبة كي أعلو واتصاعد إلية..
للأبد.........

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق