الثلاثاء، 13 سبتمبر 2016

بقلم/شريف عبدالوهاب العسيلي فلسطين.




قد سجل التاريخ يوما أنك ياشام حضن
وأنك في الربيع ورد وللمحتاج إذا نادك 
عضد
ولسيفك في البيداء صوت وفي الصحراء
قيظ 
و إن ناداك الملهوف كُنتِ له مدد ،مسكنا
للابطال و دارا
و للضيف تشعلين نارا ما غاب طير عنك 
يوما وابتعد
وما خاب من ظن بك أو استدار وخيلك 
أصيل وللعز منبت
و أم إن ناداك من ألمه ولد.. عذرا يا شام 
باعوك برخص
وبزروا فيك أرضك الألم ورسموا فيك
الجراح ملامح
و قصوا عروقك دما . لاصبر علينا ولا جلد
يا ظالم في فلسطين أما يكفيك عذاب لم 
يرق لك
إلا ان تجمع في ظلمك الشام ألم يكفي 
كيف في شتات
الظلام نحيا وقد بترت من الاعضاء اليد
والقدم
وحطمت في اساسها العمد وحلب من بعد
الشام تنادي
أين نحن أين عصر الأجداد أين انتم ياعرب
أين وانتم
وقد حنثتم بالقسم أين انتم أيها الرجال أم
مات في الطهر السند
بقلم/شريف عبدالوهاب العسيلي
فلسطين.

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام