الأحد، 4 سبتمبر 2016

&& هذيان امرأة && بقلم الشاعرة سوزان الحجار

&& هذيان امرأة &&
في كل الليالي أهذي 
من هاجسِ طعنِكَ بالسكين
ودوار رؤىً حمقــى
تنادي يا ربي المعين
مضرجةٌ بنزيف الترفِ 
وخنجرُ الوجعِ الحزين
دوامة صبري لا تهدأ
يقتاتُ من جرحي الحنين
فلسفتي في العشق خرافية
قدري المكتوب وأنا جنين
تنتابني نوبـة هيستيريـا
يجلدني سـوط الأنيـن
رعشات الولـه كامـدة
في عمق جسدي الضنين
ذبحتني رغباتٌ مكبوتة 
كشفت عن سرّي الدفيـن
في الأمس أخفيت صداها 
وتجرأ على ذلك القرين
أخبرني العراف يوماً
في التيه سأضيع بضع سنين
تركيبتي في العشق عجيبة
فأنا السجان وانا السجين
حصوني المنيعة سقطت 
بجسارة سيفك اللـعين
بيدك مفاتيح أسـواري
أنقشت العار على الجبين؟
لعقودٍ كنتُ متوجـةً
سلطانة قصـر العرين
لشموخك ألقٌ فريـد
داهمني كحصان رهين
جمراتك أحرقت جسدي
في حضرة القلب المكين
أنفاسي تتصبب عرقاً
تناجي الصبر و تستكين
وفحيح الحنجرة يثقب
زمناً مبتور اليدين
ملحمة العشق تناديني
الآن بمن سأستعين
لا تلهو وتعبث في جرح
ستنالكَ لعنة المفقودين
اسأل عن مصائرهم
ببراعة نصبت لهم الكمين
أقدارك قيد أعاجيبي
و رسمُ مزاجي الفطين
إنانا وعشتار اختاروك 
قرباناً للعشق ثمـين
اخفِ شهقاتك المدوية
في داخل جوفٍ بطين
شهيدُ الحب خـذلتك
وسوسةٌ امرأةٍ -تطعن بالسكين-..
بقلم الشاعرة
سوزان الحجار

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام