فى صحراء الفلا أنا اسير
وحدى مثل الأسير
ابحث عنك فى عمق البير
ناديت بصوت عالى
ما جاءنى غير صدى صوت
يخبرنى انك ضرير
اغلق قلبه عن الهوى وعن ماء الغدير
وما زال الأمل يراودنى
تفتح قلبك وتحكى الأسارير
فلا قلبك يلين ولا يصير
تلك أمانى تبعثرت فى الهوا
من غير تفكير
واعود محملة بخيبة أمل كبير
كى اقطع خيوط أملى
وازداد يقين إنك ضرير
خواطر.......سوسو سالم............

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق