الاثنين، 26 سبتمبر 2016

ماء الندى - بقلم عبدالحق الشرعي

ماء الندى
"""""""""
امهلني إلى عهد آخر ،
ازرع صوتي في جسدك
من لهفة الصبر
إن عهدي يقاتل عهدي 
والعواصف في رحبتي رهيبة
حريصة كي أراهن .. 
كي أحفر في جسدك إسمي
كل هذه الأبواب الموصدة 
التي تقف شامخة
وأنا دونها ... 
أرتمي في أنهار الأحياء
الأبواب بلا أسوار
لاشيء غير التراب
ولست إلاّ ماء الندى
هل نسيت العبور 
الذي راودني مرة ؟
ولادتك جسد مضيء 
عالق في سحاب
حبك اغتراب ..كان يهتف للنور
يضحك في الألق ، يغني للفجر
كان صخرا ينقر صوت الأحلام
عينك تحلم بنور النهار ،
أنتظر .. وكأني أحيا بشوقك
غمرت رحبتك حنينا 
وهجرت الساحة
اخترت سردابا من أحلامك .. 
سطوحك نائمة ...
تلوت أسرار العواصف
بين سطورك
أنتظر .. وكأني حمامة 
مأسورة تعد خطى الزمان
بين النهر وقلبها ، 
همسة خافتة منك
إنها همسة سقت بمدمعي 
كل هذه الكروم
محلقة .. ، طليقة بين عهد وآخر
مياه الندى لازالت تفك الأسرار 
ليكن الوادي الأبيض حلمك
ليكن النهر الرقراق لحنك .
""""""""""""""""""""""
بقلم عبدالحق الشرعي

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام