الأحد، 25 سبتمبر 2016

بقلم هويدا الناصر

صغيره وتتحسر عكل شيء يتيمه والهم ذوبها تشتهي لعبه جديده وبسرعه تنزل دمعته الشارع فرشتها والخبز اليابس اكلتها تنظر بعيونها الخضر عولاد حارتها تتمنى لبسه جديده تغطي جسدها تتحسن عليها الناس يا عيني شوذنبها عودها بعدوا طري ماتعرف تخبي حزنها من بيت لبيت تاتسد جوعتها مرميه بلشوارع مافي مين يلمها اجت الشتويه يامين يدفيها ترتكي على الحيطان تاتريح جسدها صغيره عتعب الحياه شوتعمل بحالها لااهل ولاجيران يمسحوا دمعتها غدر بيها الزمان تترجى مين ماكان تاتاكل لقمتها وينك يانسان اعطف عليها واسترها تتحسر مثل الولاد تاتروح عمدرستها مشرده وتايهه ياويل حالي عبختها ارحموا قلبها الصغير علهم بعدوابكير اخ عقله الضمير وينك ياكبير حن عيها واه بس مافي مين يسمعها .
بقلم هويدا الناصر

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام