$$$ بباب الوقار $$$26/11/2014م قصيدة من ديوان الشهد المدرار
للشاعر علي محمد صالح المهتار
÷÷÷÷÷÷÷÷÷(بباب الوقار)÷÷÷÷÷÷÷÷÷
كُنتِ ( ي) بعيداً وطبع الطيشِ ينفعلُ
واليوم: عُدتِ( ي) وشيب الرأس يشتعل
ُقفي بباب وقاري قبل أن تلجي
وحاولي فتحه وليحدك المهلُ
دعي مفاتيحكِ الخجلى تدغدغه
وقبّليهِ عسى تصداده القُبَلُ
أهلاً بكِ:هذه الدقاتُ مسرعة ٌ
قد تعجلينَ وما تدرينَ ما العجل
هذا فؤادي تلّوت فيه عاصفة
من الحنين وأبقى صبرَهُ الْأمَلُ
هذي قناديلُ ذكراكِ تنورَه ُ
مازال فيها شعاعٌ إسمهُ الغزل ُ
ترمدت في ظلوعي نار لوعتِها.
وكنتُ في أمنيات الوصل أغتسلُ
************
تذكّري أمسنا الباكي لفرقتنا
كان وكُنا بميل السُهدِ نكتحل.ُ
كانت وسامات قيفاني تغازلك ِ
وكان يحمَرُّ في أوجانكِ الخجل
ُكنا نهندسُ أحلاماً مزخرفةً
وحول تحقيقها ينتابُنا الوجَلُ
وكان يعمرُ أسواراً وننقضها
ونحن والشكُ والأوهام نقتتلُ
كنت تقولين شعراً مات قائله.
وكنت في صمتكِ المجهولِ أرتجلُ
تثيرُ فيكِ جنون الريح قافيتي
وتعصفين بمن خرجوا ومن دخلوا
وكنت أخشى عليكِ كل واشيةٍ
لِأنَّ في عينكِ طفلُ الحصى جبلُ
**************
تعبت عيون الليالي في ترقبنا
وما بأجفانها نعسٌ ولا ملل
ُنلهو لحتى تقامرنا بطلعتها
بيضُ الصباحات والنوّامُ ما عقلوا
وحين أرخى زمان العشق سترته
كل الوشاةِ بما تخشينهُ أشتغلوا
وأركسوا في طريق الوصل صخرتهم
فكيف يجتاز سمَّ الإبرةِ الجملُ؟؟؟
...الأديب الشاعر
أبو الطاهر المهتار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق