السبت، 6 أغسطس 2016

بقلم هويدا الناصر

حغييب وبقلبي حسره حائره بعيوني هالدمعه وين أحباب زمان تركوني وهجروا الدار ابكي عليهم والا على حالي ما ادري شوصايريلي حاسه حالي وحيده وبدنيتي غريبه لا ابن يونسني ولاشي يفرحني العصافير بغرفتي يمكن تونس وحدتي تصحيني بصوتها الجميل تعطيني أمل وحيد يمكن الاحباب يرجعوا ويزينوا علي الدار ما اعرف شواعمل وين اروح ولمين حرت ونزلت دمعتي غصب عني اسود الليل علي اخاف الموت يغلبيني واني وحيده بدنيتي بقلمي

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام