الخميس، 4 أغسطس 2016

..... أسيل ..... ( بقلمي: مصطفى العيادي )

..... أسيل .....
صبري .. فاق احتمالي 

لم يعد أمامي بديل ..


لم يرق عمري انشغالي 
إن بدا العمر طويل ..
دموع .. رئفت لحالي 
لن يظهر الغيب عويل
مغرورتي كفاك تعالي 
لا تجعلي البعد نزيل
تراشقت حمائم بالي
كلها تدعوا الرحيل ..
تدثرت سهاد الليالي 
ليس للهجر مثيل ..
أحسب القلب صفالي
لن أطفئ القنديل ..
أأطوي صفحة ما لي
أم أنادمك أسيل ..
( بقلمي: مصطفى العيادي )

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام