لِمَ العجب
و أنا أحـــرى مِنكِ بالعَجَبِ
كيف تلبسني هواكِ
و أَستقر في الفَكرِ و القلب
لا تقولي كيف تهــــوى
غيمة عـــــابرة
مرت علـــى صحراءك الجــُــدَب
ربـــما تمطر
و تحيا ربيعا
من خضار و عشب
و ربما تأخذها ريح
حيث واحات النخــــل و الرطب
و أنا الأرض العطشى
نسيت طعم الماء و الشرب
لم السؤال
لم العَجَب
و أنا أحرى منك بالأسباب و السبب
أسم النص : الارض العطشى
الكاتب : سجّاد بيرقدار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق