الثلاثاء، 23 أغسطس 2016

سامية بوطابية

هذي الحروف توشحت بحيائها
نثرت على وجه الصباح بهاءها
من. رَوحها ينساب نهر قصائدي
كم ذا أخاف أحبتي. صحراءها
هي نشوة للقلب هامت بالمدى
غزت السطور فعطرت أجواءها
هل يرتوي المفتون بالبوح الذي
تبديه إن ضنت. عليه عطاءها؟
# سامية بوطابية

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام