الجمعة، 5 أغسطس 2016

بقلم الشاعر سامح لطف الله

ظِلُّ سؤال

أجوبتي لا زالت حيرى
تبحثُ عن ظِلِّ سؤالْ
والروحُ تُغَرِّدُ في سمائي
سئمتْ أوْ ملَّتْ أجسادْ 
كالحلمِ الهائمِ للأطفالْ
والجرحِ النازفِ منْ بَدَني
يستدْعي كلَّ الأعضاءْ
سهراً أو حُمَّى 
أوْ حتَّى سُؤالْ
تَحْشِدُ حُزْني أوْ تحشدُ فَرْحي
كَيْ تُوقِفَ ألمَ الروحْ
أو تُنهي ألماً ومخاضْ
والنَّفَسُ الخارجُ لا يضمنْ
إنْ كانَ يعودْ
هلْ هَربتْ ذاتي منْ نفْسي؟
أوْ سكنَ الموتُ بشرياني؟
يَنْثُرُهُ القلبُ بأطرافي
فأمُوتُ وأحيا وأموتْ
نِصْفُ الدقَّةِ مِنْ قلبي
شريانُ حياةْ
والنصْفُ الآخرَ يُسْلِمُني خفوتْ
نحيا ونموتُ ونحيا
والزمنُ خلودْ
يسألنا ومَنْ منَّا يجيبْ
أعددنا أجوبةً حَيْرى
تَبْحَثُ عَنْ ظلِّ سؤالْ
يا ربِّي ألهمني جواباً
يُدْخِلُني ظلَّ الرحمن
سامح لطف الله

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام