يا للسخرية!!
ككل الصبايا حلمت
بفارس يمتطي جواده
يمسك بيدي
يسرقني مني
يسكنني أحد قصوره
حيث الحدائق
والاشجار
حيث الخدم
حيث السماء
ذات النجوم
والقمر
وكل صباح تأتيني الوصيفة
بباقة من الورد
ويغازلني العصفور
بنقره شباك غرفتي
ككل الاحلام انتهى حلمي
بوقع أقدام أمي
وهي تدعوني
الى تناول فنجان قهوتي
قبل ان تبرد
تبا لخيالي
ما أتعسه
حياتي اوهام
تتدلى من حبال ذائبة
سراب وبقايا
دخان عالقة
هي ارتشافات من ثغر
الزمن هي قصة عنوانها
جسد يريد الخلاص من المحن
هي انتكاسة لقلب باتساع المدن
انثى تتجرد من زمهرير العفن
تستحم بأفكار نرجسية
يزهقها بل تجهض وتدفن
دون كفن
************************
بقلمي حورية ايت ايزم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق