"بُشراك"
بُشراكَ حين سـألتني
عن سرِّ مكنونِ الهوى
أسقيتني كأسَ الصّفا
علّمتني شوقـاً سَـمـَا
لُقيـاكَ سـرُّ صبـابـتي
إن لاحَ طيفُكَ في الرُّبى
مَنْ قال أنّ هواكَ ضل
مازال عطرُ الشوقِ بي
يمضي كحيلاً بالمُـقَل
يبدو لطيـفاً كالنـَّدى
يسمو أبـيّـاً مُرتَحـِل
هيّا نديمي صبَّ لي
كأساً بها شهدُ القُبَل
عيناك سحـرٌ فاتــنٌ
نورٌ يُـهـادى للـدُّنــا
يُعطي الصّبابةَ حُسنَها
كم أسعدَتني بالمُنـى
حتّى السآمةَ والضّنى
ماعاد يرويها الجـفـا
قدكنتَ لي منذُ الأزل
حبَّاً وليداً في الصِّبـا
فتَّشتُ عنه في القُرى
علِّي أجد له صاحبـا
لكنَّ حُبَّك في دمـي
يبقى بقلبي مُشرَبـا
شعر..أحمد سعيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق