أنت الذي ذللت للناس جانبي
وجعلتني أبكي لفرط غياب
أنت الذي أرقتني و أرقت لي
دمعي على ما يلتقيه لبابي
بعد الذي قد نابني عزف الحشا
والريح ذي قد أغلقت أبوابي
ما رئت من ود سقيته راحتي
إلا عذابا بل وأي عذاااااااااب
# سامية بوطابية
¨ بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق