الأحد، 7 أغسطس 2016

بقلم الشاعرة سامية بوطابية

أنت الذي ذللت للناس جانبي
وجعلتني أبكي لفرط غياب
أنت الذي أرقتني و أرقت لي
دمعي على ما يلتقيه لبابي
بعد الذي قد نابني عزف الحشا
والريح ذي قد أغلقت أبوابي
ما رئت من ود سقيته راحتي
إلا عذابا بل وأي عذاااااااااب
# سامية بوطابية

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام