الخميس، 4 أغسطس 2016

بقلم االشاعر محمد الوكيل

تعذّبُني بشكٍ في هوايا
وتنسی أنني جمُّ العطايا

وتنكرُ ما بقلبي من رياضٍ
وتدفعُ عن مشاعرها شذايا

تراوغُني.. تلاعبني.. تسلني
أليس بكونكَ امرأة سوايا
أجبني في نجومٍ وامضاتٍ
ملأنَ سماء شعركَ بالحكايا
وحدّثني بصدقٍ عن ورودٍ
شكونَ جفاءَ قلبكَ للبرايا
وما علمتْ بزهدي في النجومِ
وبعض الورد مسلوب المزايا
وأن البدر غاية أمر قلبي
وأن الفلّ في ثغرها دوايا
لكم ذقت الضنی من بعدِ هجرٍ
كسمٍّ صبَّ من كأسِ المنايا
وحين الوصل راقصتُ القوافي
فؤادٌ أفرَجتْ عنه الرحايا
وطار مجالساً نجم الليالي
وفي إدراكهِ تعِبتْ خطايا
وما زالتْ تعذّ بني بشكٍّ
وتنسی أنها منفی أسايا
ولي ربّي عليمٌ قادرٌ أن
يكاشفها بما بي من نوايا
بقلم محمد الوكيل

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام