الجمعة، 5 أغسطس 2016

بقلم محمد صبحي السيد يحيي

. شكرا لوكالة الأخبار....الرواسي... الفلسطينية على تسليط الضوء على الفنانين التشكيليين السوريين والعرب والمسلمين.... رئيسا واعضاء وإدارة ومسؤلون مع حفظك الالقاب والاسماء..... كما اشكر الاخ الفاضل الصحفي المجتهد الباحث بلا هوادة عن النجوم والاعلام في ثنايا الوطن العربي... الأستاذ الفاضل العطر أبو فراس حسونة.. على الجهود المبذولة لانارة الطريق والتعريف بالمبدعين العرب والمسلمين... من قلب المعاناة العربية الفلسطينية في ثنايا الوطن العربي في غزة الصامدين.... شكرا لكم جميعا.. دام فضلكم اخوتي الكرام الأفاضل
.....(الصفحة الرئيسية) » أدب وثقافة
الرواسي تحاور الفنان التشكيلي السوري محمد صبحي السيد
تاريخ اضافة الخبر:
03/08/2016 [ 13:28 ]
4
غزة – خاص – الرواسي – اعتبرالفن التشكيلي جزء لا يتجزأ من شخصيته كفنان و إنسان حيث رسم منذ البدايات الأولى لنفسه رسالة وهدف سامي يبلغ عنان السماء سموا ورفعة في فضاء حب الوطن العربي والفلسطيني وبلده سورية من خلال أعماله الفنية حيث بنا هدفه الوطني والقومي على شخصيتين فنيتين ، شرب منذ الطفولة حب فلسطين مع حليب أمه حبا وافتخار ملأ ثنايا القلب حبا وافتخار،القضية الفلسطينية بالنسبة له قضية حياة أو موت لكل عربي وإسلامي معتبرا شعب فلسطين هم بعض ذاته بل هو ذاته وقلبه النابض .
إنه الفنان التشكيلي السوري العربي القومي محمد صبحي السيد .
فكان لنا معه حوار :
من يكون محمد صبحي السيد يحيى
من مواليد سورية... حلب... 1..... 1.... 1969
من أسرة كادحة.... الأب.. عبد القادر السيد يحيى... غير متعلم يعمل فران (خباز)
الأم.. وداد جطل... متعلمة ابتدائي... مستنيرة كان لها الفضل في تعليمي أنا وأخواتي
اسكن في بلدي الحبيبة حلب الشهباء منذ نعومة أظفاري حتى الآن
كيف دخلت مجال الفن التشكيلي
منذ نعومة أظفاري أحب واعشق الرسم ، حيث كان أول بوادر الرسم الجيد كان في المرحلة الإعدادية في الصف الأول الإعدادي كان عندنا مدرس شامل لكل المواد تقريبا ومنها مادة الرسم رسمت بالألوان المائية.. صورة فتاة مستلقية
على شاطئ البحر تحت مظلة أخذت هذه الصورة من أغاني عبد الحليم حافظ.... دقوا الشماسي... ويومها في تلك الأيام لم يكن عندنا في بيت الأسرة تلفاز... كنت اسمع هذه الأغنية كثيرا رسمتها على السماع بالألوان المائية... وأخذتها للأستاذ وقلت له.... ما رأيك أستاذ.... فأجاب.. من الناحية الفنية اللوحة مستوفية كل الشروط وجميلة جدا أما من الناحية الأخلاقية فيجب أن تخبأها ولا يشاهدها أحد وخصوصا أننا في مدرسة مخطلطة وتلك الأيام كانت الأوضاع السياسية عندنا في الثمانينات من القرن الماضي متوترة وإعمال عنف بين الحكومة وتنظيم الإخوان المسلمين تلك الأيام من هنا
كانت البدايات وانطلقت أرسم بشكل عفوي غير أكاديمي حتى عام 2006حيث درست في أكاديمية فتحي محمد للفنون التشكيلية لمدة عامين حيث صقلت موهبتي الفطرية بدراسة أكاديمية وبعد تخرجي انتسبت إلى اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين عام 2007 حتى الآن ولم أجدد هويتي النقابية بسبب الحرب وصعوبة التنقل من حلب إلى دمشق الفيحاء
لكل فنان ومبدع رسالة وهدف فما هي رسالتك وهدفك انت كصبحي وكفنان تشكيلي...
منذ البدايات الأولى رسمت لنفسي رسالة وهدف سامي يبلغ عنان السماء سموا ورفعة في فضاء حب الوطن العربي والفلسطيني وبلدي سورية من خلال أعمالي الفنية حيث بنيت هدفي الوطني والقومي على شخصيتين فنيتين
الأولى.... وهي التعريف بالحضارة الاوغارتية حضارة أم السوريين واعني السوريين (سورية الطبيعية سورية وفلسطين والأردن ولبنان) والإنسانية جمعاء حيث رسمت بالألوان حضارة الأجداد وإظهارها للعالم بقالب جديد
بعيدا عن تجارب كل الفنانين التشكيليين في العالم وأكون بذالك. منفردا في هذه الشخصية الفنية من حيث الزمان والمكان.. لم أقلد أحد ولم يقلدني أحد الشخصية الفنية الثانية... وهي أختام عن سورية الحبيبة وفلسطين الغالية حيث رسمت من خلال الأختام معاناة الفلسطينيين والسوريين وقضية الاحتلال لسوريةالاسرائيلي لبعض اجزاء من سورية الحبيبة واحتلال غاشم لفلسطين قلب العروبة النابض
ومن خلال الأختام سلطت الضوء على قضايا تهم كل عربي وإسلامي وفي هذه الشخصية الفنية أكون متفردا من حيث الزمان والمكان لم أقلد احد ولم يقلدني احد وأكون متفردا من حيث الزمان والمكان
هل أنت راض بكل الأعمال الإبداعية التي أنجزتها حتى الآن؟
نعم أنا راض عن أعمالي الجديدة والقديمة.... حيث أرى كل عمل.... هو ولادة إبداعية فريدة مبدعة..... وخصوصية..... وتفرد..... وتحليق.... منفرد... في فضاء الحياة.... أنا راض كل الرضى كيف لا أرضى وأعمالي... تحمل الهم الوطني والقومي
وتنشره للإنسانية هو رضى عن نفسي بنفسي.. حب ملأ ثنايا القلب حبا وافتخار... حب الوطن
كيف تختزل المفردات في أعمالك الفنية...
سؤال جميل.... ومتميز ارمز في لوحة كبيرة جدا لدماء البسطاء والشهداء ببضع قطرات من اللون الأحمر هو اختزال عميق لكل آلام البسطاء والشهداء الختم هو اختزال عميق لكل الوطن حيث أن الختم هو هوية الوطن والدلالة الواضحة بدون شرح... قليل من اللون الأسود والرمادي في جانب اللوحة يدل على عمق المعاناة السورية والعربية في أعمالك الفنية اللوحة هي في حد ذاتها اختزال عميق لكل آمال وآلام الإنسان والوطن
الفنان التشكيلي هو اختزال عميق لكل عائلته وحبه مدينته ووطنه.... حالة من الاختزال يعيشها الفنان التشكيلي
أجد نفسي في المدرسة التجريدية هي الفضاء الرحب حيث لا حدود لخيالي ولا حدود للوحة أعيش هذه المدرسة التجريدية بكل كياني
وأرى نفسي أسبح في فضاء الحب الحياة المفعم بالحيوية والنشاط... إن عالم اللوحة عالم جميل يطوف عوالم الجمال والروعة حيث أن طقوس بدايات العمل الفني التشكيلي طقوس.... ولا أحلى حلة من سمو النفس ورقي العاطفة
واجتماع الأحاسيس..... حالة فريدة مبدعة ومتألقة يعيشها الفنان التشكيلي وينسى كل العالم الكبير.... فقط لا ينسى... الهم الوطني والقومي فهو متشبث في جدران.... الذاكرة والعقل والقلب .
محمد صبحي السيد يحيى فنان لوحاته يطغى عليها لون الحياة المفعم بالحيوية والجمال مع بروز الجانب المظلم فيها... لماذا.......
تساؤل مهم وفي مكانه الطبيعي حيث أن الجانب الحيوي المفعم بالحياة والحيوية هو من روع بلادنا حيث الطبيعة الجميلة والمناخ المعتدل والفصول الأربعة نعيشها بتمامها الشمس معتدلة الحرارة والبرد في بلاد الشام مقبول اذا نحن نعيش في منطقة إستراتيجية من حيث الزمان والمكان نعيش متعتها وحيويتها بأجمل ما فيها ولا ننسى الجانب الطبيعي للمناخ والموقع من العالم .
أما بروز الجانب المظلم فهو أمر طبيعي لأي إنسان وطني وقومي يحترم نفسه ويحترم بلده.... أن الجانب المظلم هو الحالة السياسية وحالة الاحتلال لبلادنا العربية أجزاء من سورية الحبيبة واحتلال غاشم لفلسطين قلب العروبة النابض وأجزاء من لبنان وحالة الإرباك والتوتر والابتزاز الاقتصادي والسياسي التي تعيشها بلادنا العربية ولا ننسى المشاكل المفتعلة بين العرب والمسلمين بين بعضهم بسبب السياسات الخاطئة لكل بلد والتبعية السياسية للغرب
التي تصب في النهاية لصالح إسرائيل كل هذه التجاذبات والإرهاصات أسرت على وجود الجانب المظلم في حيوية اللوحة لأن الفنان التشكيلي ليس إنسان عادي يأكل ويشرب وينام مثل كل الناس.... الفنان التشكيلي له خصوصية فنية فريدة مبدعة يختلف عن أي إنسان عادي..... هو كائن حساس أكثر من كل الناس يحس آلام البسطاء وآمال الناس ويشعر بالألم القومي والعروبي ويتأثر بالوضع السياسي والاقتصادي وكل هذا ينعكس على العمل الفني التشكيلي والأدبي أما سلبا أو إيجابا حسب الظروف المحيطة ببلد الفنان التشكيلي
ماذا يعني الفن التشكيلي للفنان محمد صبحي السيد يحيى.. وأين يجد نفسه وإبداعه؟؟
الفن التشكيلي هو جزء لا يتجزأ من شخصيتي كفنان كإنسان أي بمعنى آخر أنا أرى الدنيا كلها لوحة جميلة رغم الظروف المحيطة والحصار والألم والاحتلال وفقد الأحبة.. وهم كثيرون..... رغم الألم نعيش آلامها وأمالها... هذه هي اللوحة الجميلة التي يمتزج فيها الفرح والسعادة والحزن في آن واحد إذا الدنيا والحياة هي لوحة جميلة وإحساس مرهف.... إذا هي جزء لا يتجزأ من شخصيتي وكياني
الفنان التشكيلي محمد صبحي السيد يحيى.... أجد نفسي في المدرسة التجريدية هي الفضاء الرحب حيث لا حدود لخيالي ولا حدود للوحة أعيش هذه المدرسة التجريدية بكل كياني
وأرى نفسي أسبح في فضاء الحب الحياة المفعم بالحيوية والنشاط... إن عالم اللوحة عالم جميل يطوف عوالم الجمال والروعة حيث أن طقوس بدايات العمل الفني التشكيلي طقوس.... ولا أحلى حلة من سمو النفس ورقي العاطفة
واجتماع الأحاسيس..... حالة فريدة مبدعة ومتألقة يعيشها الفنان التشكيلي وينسى كل العالم الكبير.... فقط لا ينسى... الهم الوطني والقومي فهو متشبث في جدران.... الذاكرة والعقل والقلب
كيف تختزل المفردات في أعمالك الفنية...
سؤال جميل.... ومتميز
ارمز في لوحة كبيرة جدا لدماء البسطاء والشهداء ببضع قطرات من اللون الأحمر هو اختزال عميق لكل آلام البسطاء والشهداء
الختم هو اختزال عميق لكل الوطن حيث أن الختم هو هوية الوطن والدلالة الواضحة بدون شرح...
قليل من اللون الأسود والرمادي في جانب اللوحة يدل على عمق المعاناة السورية والعربية في أعمالك الفنية
اللوحة هي في حد ذاتها اختزال عميق لكل آمال وآلام الإنسان والوطن
الفنان التشكيلي هو اختزال عميق لكل عائلته وحبه مدينته ووطنه.... حالة من الاختزال يعيشها الفنان التشكيلي
كيف ينظر محمد صبحي السيد يحيى لواقع الفن التشكيلي في سورية بشكل خاص وفي فلسطين والوطن العربي بشكل عام
سؤال جميل... ومهم.... أن الفنان التشكيلي على العموم من طبقة البسطاء والفقراء ومن طبقة الكادحين والفن التشكيلي يلزمه تكاليف مادية
من ألوان وتربنتين وقماش وإطار خشبي... إذا هي تكاليف مادية ترهق الفنان التشكيلي ولا يوجد في مجتمعنا العربي أي حكومة لأي دولة عربية ترعى الفنان براتب تتحمل معه ولو جزء من مصاريف الفن التشكيلي حيث أن الفنان يرسم اللوحة و يحجز في الصالات الفنية الخاصة وقد لا يبيع أي عمل.. إذا إن الفنان فقير ويزداد فقرا وأحيانا كثيرة يموت المبدع والفريد ولا يجد من يكرمه معنويا هذا الأمر عام في كل العالم العربي ويوجد حالات فردية لا ينبني عليها الحالة الشاملة لواقع الفن التشكيلي .
أما في سورية الحبيبة فالفنان مثله مثل أي فنان تشكيلي عربي نفس المعاناة ونفس المسيرة إلا.... عندنا جانب جيد
إذا كان الفنان التشكيلي منتسب إلى اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين.... يكون له خصوصية أي يتم حجز صالة فنية عند النقابة في أي فرع في أي محافظة مجانا بلا أجر
وهذا جزء جيد... لكن البيع للأعمال لا يتم إذ يرجع الفنان التشكيلي مع أعماله في أخر المعرض إلى مرسمه بلا بيع
يجر ذيول الخيبة والخسارة .
إن واقع الفن التشكيلي السوري والفلسطيني والعربي واقع مرير ويلزمه جهة معينة داعمة ترعي المواهب وتتبنى الفنانين التشكيليين السوريين والعرب ماديا بحيث يكون الفنان التشكيلي يعيش حالة من الاستقرار الاقتصادي والمعنوي بحيث يقدر على العطاء والإبداع طوال عمره... غير أبه بتكاليف الحياة ومشاكل تحصيل لقمة العيش.
كيف استطاع الفنان محمد صبحي السيد يحيى أن يجسد بأعماله واقع فلسطين وقضية شعبها؟؟
شربنا منذ الطفولة حب فلسطين مع حليب أمهاتنا حبا وافتخار ملأ ثنايا القلب حبا وافتخار نحمد الله عليه ليل نهار حبا وافتخار
القضية الفلسطينية هي قضية حياة أو موت لكل عربي وإسلامي وشعب فلسطين هم بعض ذاتنا بل هو ذاتنا وقلبنا النابض
نحن كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى صدق رسول الله محمد صل الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم من هذا المنطلق ومنذ نعومة أظفاري كانت فلسطين هي الألم والأمل والوجود
الكوفية الفلسطينية رمز الشموخ العربي في أعمالي
القضبان.... قضبان السجون... رمز الإصرار والحياة في أعمالي.... الأسلاك الشائكة رمز الإصرار على البقاء في أعمالي... غصن الزيتون... هو رمز الإصرار على البقاء في أعمالي..... المرأة الفلسطينية رمز الشموخ في أعمالي
الطفل رمز الشموخ في أعمالي ، الحجر.... رمز الإصرار على البقاء في أعمالي
القدس مسرى سيد الثقلين محمد صل الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم... رمز الشموخ في أعمالي
خيمة النزوح القسري والتشريد..... رمز الإصرار على البقاء في أعمالي
المقاومة رمز الإصرار على البقاء في أعمالي
لكن للأسف أعمالي تركتها رغما عني بسبب النزوح القسري والتشريد الإجباري عن بيتي ومحبرتي و ريشتي والأقلام وبيني وحارتي ولوحاتي... تركتهم رغما عني تحت نيران الحرب وصعوبة التنقل من شارع إلى شارع
ما هي رسالة الفنان محمد صبحي السيد يحيى لكل مبدع تشكيلي؟؟ ولكل مبدعي الفن التشكيلي حديثي النشأة؟؟
رسالتي لكل مبدع تشكيلي أن لا يغيب معاناة الفلسطينيين والعرب والمسلمين عن فنه ، لأننا إن لم نحترم أنفسنا لن يحترمنا أحد وإن لم نوصل صوتنا وصوت قضيتنا المركزية قضية فلسطين للعالم لن ولن يوصلها لنا أحد.... جميل أن نرسم الزهور والورود والياسمين الشامي والجوري الحلبي.... لكن الأجمل أن نرسم بسمة أمل في وجه بريء تبعث الدفء في القلوب.... لكن الجميل أن ترسم لوحة الوطن فلسطين والوطن العربي كلا على حسب مفهومه وفنه ورمزيته
رسالتي لكل مبدع تشكيلي
أن يرسم لنفسه شخصية فنية فريدة مبدعة.... تكون اختزال عميق وبوح رقيق عذب فريد من حيث الزمان والمكان
وأن لا نغيب الجانب الوطني والقومي عن أعمالنا .
كلمة أخيرة وباختصار
الفن التشكيلي السوري والعربي يعيش حالة من عدم الاستقرار لماذا لأنه لا يوجد دعم حكومي أو غير حكومي
لاشك أن الفنانين التشكيليين السوريين والعرب وضعوا بصمات إبداعية فريدة مبدعة ومتألقة في الفن التشكيلي العالمي إلا انه يفتقر إلى التجمع الكبير والرعاية والاهتمام المباشر والغير مباشر.... الذي يجعل الفنان التشكيلي يعطي بسخاء
لا يترك الفن التشكيلي من أجل كسب قوت عياله
أتمنى أن توجد قناة تلفزيونية عربية مرموقة تتكلم عن الفن التشكيلي العربي ليل نهار و أن توجد دولة عربية أو منظمة عربية تجلب الفنانين لعندها وترعاهم وتستفيد من فنهم وإبداعهم، وأتمنى أن يكون لفلسطين قناة تلفزيونية تتكلم عن الفن التشكيلي العربي الفلسطيني وقضية فلسطين ليل نهار .
شكرا.. ل. الرواسي الفلسطينية على تسليط الضوء على الفنانين التشكيليين السوريين والعرب.... وشكرا للباحث بلا هوادة عن النجوم والأعلام أخي الطيب العطر الفواح... الإعلامي المبدع والفريد والنبيل الكريم... أبو فراس حسونة على هذه المكرمة والفضل لم مني الاحترام والتقدير أيها المناضلون بالريشة والقلم والأزميل لبناء الوطن العربي والإنسان العربي والإنسانية دام فضلكم جميعا حفظكم الله ورعاكم إخوتي الكرام الأفاضل
عاشت فلسطين حرة أبية موحدة محررة وتحية لكل شهيد وأم شهيد ووالد شهيد وابن شهيد وبنت شهيد في فلسطين وسائر بلاد العرب والمسلمين .

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام