السبت، 6 أغسطس 2016

بقلم الشاعرة زينب رمانة

@@ ومازلت ألمح طيفك @@

أصابع الوقت لا تنفك تتلوى
وتشطب الضوء 
من أبهى عناويني ..
هذي أنا !.
ذات الشفاه القرمزية
من عشقت العمق في عينيك دنيا !. 
وغرستك أملاً من سحر الحنين 
فكيف تكويني ؟.
أهديتك قلبي المجنون !.
وأشياءَ من عالمي المفتون
واليوم أنت بسهم الإجحاف ترديني ..
حبيب تبدى كغدر الزمن !.
بعالم يموج ضجراً. !.
كيف أثرت الرحيل ؟.
تواريت كأن لم تكن !.
وضرام يجتاح شآبيبي ..
هو رمح نصله حدٌ من عدم اكتراث 
كم أنت قاسٍ على قلب أحبك ..
دوامة من ضياع أنت !.
كدائرة طباشير قوقازية
يلتحم بين قطريها عالمي !.
المرهون لعينيك !. 
وعتابي حفنة من هيام 
كضفيرة براقة مذهبة
تتوسد حصير الضياع 
أهي أوهام تناديني ؟ ..
دعني أسلكها أملاً نواراً 
من سنا العمر 
فالمسير إليك يتعبني !. 
وأرصفةالذكرى تناهدني 
أتعثر هنا !. وأهوي هناك .!
وبين الضلوع ترتعش شراييني ..
تعاندني الرؤى حالكة !.
تشهق مكابرة !.
كاغتراب السهول بحروف حكايتنا !.
وظلمة القهر تواكبني !.
مزمجرة بخرافية مقيتة
من خيوط المستحيل تتهادى !.
كرقطاء تتلوى بين كثبان المدى 
وغيث ألام منك يلاغيني .. 
بين الأطلال قلب تداعى يبكي النوى !.
ومازلت ألمح طيفك يتوارى !.
فجراً موؤوداً بخيوط الشمس 
يرثي قاعاً صفصفاً
من برق ثناياك يوما كان يناغيني ..
... بقلمي 
زينب رمانة ...

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام