السبت، 6 أغسطس 2016

(بِكَفَّيَّ حظُّ المُعسرين - 2 بقلم (محمد رشاد محمود)

(بِكَفَّيَّ حظُّ المُعسرين - 2)
يُعَيِّــــرُني آلي الكَــفَـافَ أمَـــــا كَـــــفَى
مِنَ الــوَفرِ إخلاصٌ ونُبــْــــلٌ وسـاعِــدُ
لَألْزَمَنيـــهِ الكَـــدْحُ في مَطلَـــبِ الحِجَا
وهَـــــــانَ مَراحُ الــرَّغْدِ والذِّهْــنُ خَامِدُ
تَناءَتْ حُظوظُ النَّــاسِ في الفَقْرِ والغِنَى
وفَـــازَ رَحيـــبُ النَّــفْسِ واليُـسْرُ شَـارِدُ
إذا كَــــانَ حَـــظُّ الـغِرِّ في تالِـــد الغِنَـى
فَــذو العَقْلِ غِـبَّ الحُوجِ بِـالفَـوْزِعَائِــــدُ
وقَدْ بَـــــاءَ ذَا بِاليُسْــرِ والذِّكْـرُ خَامِــــدٌ
وقَدْ آبَ ذا بِالمَجْــدِ والعُسْــــرُ وَاكِــــــدُ
ولَــو كَانَ حَـوْزُ الفَضْلِ بِالرَّغْدِ لَارْتَقَى
ذُرَى المَجْـدِ رَبَّـــاتُ الـدُّفوفِ الفَـوَاسِـدُ 
ونَحْنُ الأُلَى هَامَتْ علَى الهُــونِ رُوحُنَا 
وطابَــتْ لَنَــــا عِنْـــدَ الوُرودِ المَـــوَارِدُ 
شَبَبْنَـــا عَلَى طِيـــبِ الطِّـلابِ وصَفْـوِهِ
وشِبْــنا حِيَــالَ المَجْــدِ والقَصْدُ وَاحِــــدُ 
(محمد رشاد محمود) 
.................................................................................................
الوَفْر : الغِنَى . الحِجَا : العَقلُ والفِطنَة .
االغِبُّ (بالكسر) : عاقِبَةُ الشَّيءِ كالمَغَبَّة .
الحُوج (بالضَّم) : الفَقْرُ والحاجَة . 
وَاكِد : مُقيم .
الهُونِ (بالضَّمِّ) : الذُّلُّ ، كالهَوَان والمَهَانَة .

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام