هنآ أعلن لحظآت فَرحى الأول .
التى رسَمت فى دفاترى مرآكب النور .
فكلُ مساءٍ أخطو على ثوبهآ الأبيض
وارسمُ همساً على اصابعى كالتفاح الأحمر .
وأنصرف على حافة دفء جسدى الأشقر .
أعانق الحلم
وعلى شفتى يرقص عصفور الأمل .
كطفلٍ ضل أبويه .. ولم يجد أمامه غيرك ..
وأذا كتبت [ لا اجد فى الكتابه سوآ أنى معكْ ..
أنتظر الوطن فيكِ
وأحيآ به من حنينك وعٍطرك ..
والتحف سعآدتى كعرائس أنغام الطيور الفريده
وسأكتبكْ عشقاً لن يموت .
وبسمآتٍ تلهو بثغرك .
وحبيبه [ دون افتراق ..
فأنآ الحبُ عندى [ كتكسير ابعادٍ ونارٌ لهأ اكلبُ ..
فأقبلينى مغامراً ..
طابَ مسائُه كالعابرين بأشيائهم ..
والروحُ مضت رغماً عنه .
وقبلكِ لم أوجد ..
لآ اتوهج الآ بالقربِ
ولآ تُصافح يديكِ سوى الورودى .
وفى عينكِ .. فبالله لا تفيكى القصيد ..
همسه
............
هذا العام [ أحتاج الى قلمٍ جديد ..
لا يكتب سوآ [ حبيبتى هيا كذالك افضلها على كل النساء ..
ومِحبره جديده ..
لا تحمل سوآ [ ممتن ايتهآ الفارسه ..
وميلاد جديد ..
لا يحمل سوآ [ أنا وهىَ والحيآه ..
______________
مَحْمودْ بَدْرٌ # Mahmoud Badr
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق