الأربعاء، 20 يوليو 2016

بقلمي هويدا الناصر

بشريك با اغلا ثمن يا بكت عيوني اطلب من الله طلب لا تقعد بدوني يا دار وين الولف يا دار دليني من بعد غياب الولف ما غمضت عيني وين ارحلوا يا دار دلينيي نزلت دم عتي عخدي محدا طبطب علي تركوا الاحباب الدار وضليت وحدي محتار اتذكر لياليهم واندهه بصمت عليهم وقلبي يتحسر عشوفتهم الله يزمن شوعملت فينا ضيعت كل غوالينا مهللك يازمن علينا نشف الدمع من عنينا تهنا وتاهت اراضينا..
بقلمي
هويدا الناصر

ليست هناك تعليقات:

مشاركة مميزة

لمحات من أحد طواغيت التاريخ (ستالين) (الإله.. الذي أنكروه) - عزت عبد العزيز حجازي - من كتاب جبروت الطاغية وطغيان الحاشية)

¨   بعد أن أطلقوا عليه في حياته أسماء كثيرة، كادت أن ترفعه إلى مقام الآلهة أو الأنبياء.. فقد قالوا عنه أنه:(أحب شعبه؛ وأنه "ال...

المشاركات الشائعة أخر 7 أيام